أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

53

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

فتصبح حاجلة عينه * لحنو استه في صلاه غيوب لأقسم ينذر نذرا دمى * وأقسمت إن نلته لا يؤوب فأتبعته طعنة ثرّة * يسيل على النحر منها صبيب فان قتلته فلم آله * وإن ينج منها فجرح رغيب هذا الشيباني طعن أبا أسماء هذه المذكورة وهي أم حزنة « 1 » من بنى سليمة « 2 » بن عبد القيس . وقوله أأسماء لم تسألى ، اكتفى بهمزة النداء عن همزة الاستفهام كما قال امرؤ القيس : أصاح ترى برقا أريك وميضه والرواية عن أبي على مهر أبيك بفتح الكاف والصحيح كسرها . والدواء : الصنعة وحسن القيام على الدابة . قال الشاعر وذكر فرسه وهو يزيد بن خذّاق : وداويتها حتّى شتت حبشيّة * كأنّ عليها سندسا « 3 » وسدوسا قوله حبشية : أي اخضرّت من العشب وذهبت شعرتها الأولى . وقيل أراد بالدواء اللبن وكان أحسن ما يقومون به على الخيل ، وإنما أراد أهلكه فقد الدواء كما قال النابغة « 4 » :

--> ( 1 ) هذا صريح في أن ثعلبة ليس ابنا لأمّ حزنة أسماء ولا أدرى من أين روى هذا الخبر فلم يذكره الأنبارىّ وهذا لفظه ( ثعلبة بن عمرو وهو ابن أم حزنة ) وأظن أن هذا سهو من الأنباري فان ابن أم حزنة هو ابن حزن بن زيد كما في الاشتقاق 197 وثعلبة هو ابن عمرو وكلاهما عبدي ( من عبد القيس ) هذا ولكن صاحبنا ناقض نفسه في معجمه 591 حيث سمى الشاعر ثعلبة ابن أم حزنة . ( 2 ) بطرة التنبيه ( قال أبو عبيدة سليمة بالضم من عبد القيس وبالفتح من الأزد غيره بالفتح في عبد القيس ) وهذا كله عن الأنباري غير أن عبارته مصحّفة . ( 3 ) الأصلان مسدسا مصحفا . والبيت من كلمة مفضلية 597 - 600 وفي البيت وهم للأصمعى انظره في التصحيف 57 . ( 4 ) عجزه : ولكن ما وراءك يا عصام انظره في د من الستة ص 29 وطبعتى أمثال الضّبّى 78 ، 98 والفاخر 153 والعيني 3 / 579 .